حذّرت جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة، من خطورة الاستخفاف بالأشخاص ذوي الوعي المرتفع أو ما يُعرف بـ”الروحانيين”، مؤكدة أن التعامل معهم بسطحية أو تقليل من شأنهم قد ينعكس سلباً على من يستهين بهم، سواء على المستوى النفسي أو الطاقي أو الاجتماعي.
وقالت لبنى أحمد إن كثيراً من الناس يخطئون في تقدير هذه الفئة لأنهم يبدون هادئين، قليلَي الكلام، وبعيدين عن المظاهر، فيظن البعض أن بساطتهم ضعف، وصمتهم سذاجة، وهدوءهم استسلام، لكنها تؤكد أن الحقيقة معاكسة تماماً.
وأوضحت جراند ماستر لبنى أحمد أن الروحانيين يمتلكون حساً مرهفاً وقدرة عالية على قراءة الطاقة والمشاعر، ما يجعلهم أكثر وعياً بما يدور حولهم، حتى وإن لم يُظهروا ذلك.
وأضافت: “الاستهانة بهم تعكس جهلاً بطبيعتهم، فالعقول العميقة لا تُقاس بارتفاع الصوت، بل بوعي الصمت.”
ترى لبنى أحمد أن أهم خسارة يقع فيها من يستخف بأصحاب الوعي الروحي هي خسارة وجود شخص نادر في حياته.
وتقول: “الشخص الروحاني يعطي بصدق، ويتعامل بنقاء، ويقدّم دعماً لا مشروطاً… وإذا تم جرحه أو التقليل منه، فهو لا ينتقم، لكنه ينسحب بهدوء، وهنا تأتي الخسارة الحقيقية.”
وأكدت لبنى أحمد أن الطاقة التي يوجهها الإنسان للآخرين تعود إليه في النهاية، وأن الإساءة أو السخرية أو التقليل من شخص يحمل طاقة عالية، ينتج عنه ارتداد طاقي سلبي يؤثّر على صاحبه.
وقالت: “الروحانيون لا يقابلون الإساءة بإساءة، لكن الكون يعيد التوازن. كل نية سلبية تُرسلها تعود إليك بصورة أو بأخرى.”
وأشارت إلى أن الأشخاص الروحانيين غالباً ما يكونون الأكثر صدقاً والأبعد عن الأذى، ومع مرور الوقت يتبين للآخرين قيمتهم، فتظهر عواقب الاستهانة بهم في صورة ندم أو شعور بالخسارة.
وتضيف: “الزمن ينصف الأرواح النقية… وما يظنه البعض ضعفاً اليوم، يكتشف غداً أنه قوة لا تُقارن.”
واختتمت حديثها بتوجيه رسالة واضحة:
“لا تستهين بمن يلتزم الصمت… فقد يكون أكثر وعياً منك. احترام الروحانيين ليس خوفاً منهم، بل احتراماً للقيم التي يحملونها، وكل من يستخف بهم يخسر أكثر مما يظن.”
