عالم وأديب

الأديب والكاتب انيس منصور

حفيد من أحفاد الفراعنه العظماء اديب وكاتب اثري بأعمال تاريخ من الأدب وأصبح من كبار الكتاب في وطننا العربي
من بلاط صاحبة الجلالة

كتبها ايمي ابو المجد
الأديب والكاتب

انيس منصور

ولد أنيس منصور في 18 أغسطس 1924 في إحدى قرى محافظة الدقهلية الواقعة في شرق دلتا النيل في مصر،
حفظ القرآن كله وهو في سن التاسعة عند كتاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة
حكى عن بعضها في كتابه عاشوا في حياتي، كما كان يحفظ آلاف الأبيات من الشعر العربي والأجنبيكانت
بداية أنيس منصور في عالم الصحافة مع مؤسسة أخبار اليوم – إحدى أكبر المؤسسات الصحفية المصرية – حين انتقل إليها مع كامل الشناوي،
وتتلمذ على يد مؤسسيها الأستاذين مصطفى وعلي أمين، ثم ما لبث أن تركها وتوجّه إلى مؤسسة الأهرام في مايو عام 1950 حتى عام 1952،
ثم سافر أنيس منصور وكامل الشناوي إلى أوروبا، وفي ذلك الوقت اندلعت ثورة 23 يوليو 1952،
أرسل أنيس منصور أول مواضيعه إلى أخبار اليوم وكان يقول: «كانت بدايتي في العمل الصحفي في أخبار اليوم وهذا بالضبط ما لا أحب ولا أريد أنا أريد أن أكتب أدباً وفلسفة فأنا لا أحب العمل الصحفي البحت أنا أديب كنت وسأظل أعمل في الصحافة».
وظل يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليصبح رئيساً لمجلس إدارة دار المعارف، ثم أصدر مجلة الكواكب.

أنيس محمد منصور (18 أغسطس 1924 – 21 أكتوبر 2011)، كاتب صحفي ومهتم بالفلسفة وأديب مصري
. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألّفه من إصدارت جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث.
كانت بداية أنيس منصور الأدبية مع القرآن
، حيث حفظه في سن صغيرة في كتٌاب القرية
وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه «عاشوا في حياتي».
كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها،
ثم التحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة برغبته الشخصية بقسم الفلسفة الذي تفوّق فيه وحصل على شهادة الإجازة الجامعية في الآداب عام 1947.
عمل أستاذاً في القسم ذاته في جامعة عين شمس لفترة،
ثم تفرّغ للكتابة والعمل الصحافي في مؤسسة أخبار اليوم.ولد عام 1909 في أسرة مصرية راقية ثريا
وكان واسع الثقافة ومحب للأفلام الأجنبية التى كانت تعرض من دون ترجمة.لم تكن الترجمة حرفته
، درس في كلية الهندسة جامعة القاهرة وتخرج عام 1932، سافر بعدها الي بعثة الي باريس فرنسا للحصول على درجة الماجستير في الهندسة ،
و في مقر الجامعة تغير مسار حياته و قرأ إعلانا بالصدفة عن دورات تدريبية لكيفية دمج الترجمة المكتوبة علي شريط السينما.
جاء في ذهنه فكرة استخدامها في الأفلام السينمائية للمصريين.وفى باريس التقى بالفنان محمد عبدالوهاب وطاقم فيلم “الوردة البيضاء” حيث مثل في الفيلم دور من جملة واحدة احتاجوا كومبارس مصرى ليقولها، وبذلك اقترب من الوسط السينمائى فعاد لمصر تاركًا الماجستير وراءه ودخل مجال المونتاج السينمائى،
حيث عمل كمونتير لفيلمى “كله إلا كده” و”الغندورة” عام 1934 ثم كف بعدهما نهائيًا عن ممارسة المونتاج للتركيز في مشروعه الأول وهو الترجمة -ظهرت فكرة ترجمة الأفلام الأجنبية عام 1912 على يد “ليوبولد فيوريللو” الإيطالي المقيم في مصر، وكانت مكتوبة على ألواح زجاجية يعرضها “البروجكتور” على شاشة صغيرة غير واضحة بجوار الشاشة الأصلية التى يعرض عليها الفيلم ولم تكن تترجم حوار الفيلم جملة جملة؛
بل كانت عبارات قليلة تصف ما يحدث في هذا الجزء من الفيلم، لم تنتشر هذه الطريقة كثيرًا لتكلفتها وصعوبة متابعة الأحداث على شاشتان منفصلتان.ولم يشاهد الأفلام الأجنبية سوى الأجانب المقيمين في مصر وبعض المثقفين من المصريين
وعندما كان الشاب “أنيس” يذهب مع أصدقائه للسينما الصيفى يجلس وسطهم لاعبًا دور المترجم لينقل لهم ما يفوتهم من حوارت وأحداث، الأمر الذي كان يفسد متعته طول الوقت، فشغلته هذه المشكلة

تراوح بين الصحافة والأدب والفن والفلسفة وكان من أصغر رؤساء التحرير في مصر حيث تولّى رئاسة تحرير مطبوعة وهو لم يكمل الثلاثين من عمره، وتنقل بين أشهر المؤسسات الصحفية في مصر: أخبار اليوم وآخر ساعة والأهرام[ ؟ ] والهلال[ ؟ ]، حتى كلّفه الرئيس السادات بتأسيس مجلة أكتوبر في 31 أكتوبر 1976 م وهي مجلة عربية سياسية اجتماعية شاملة ليكون رئيساً لتحريرها ورئيساً لمجلس إدارة دار المعارف حتى سنة 1984. كان أنيس منصور الصحفي الأول للسادات بعد 1975 وكان صديقاً مقرباً وكاتماً للأسرار، ويعلم الكثيرون أن ما في خزانة أنيس منصور من الأسرار والحوارات والوثائق والتسجيلات لا يقدّر بثمن ولم يكشف عنها لأسباب لم يفصح عنها حتى مات. تغير وضع أنيس منصور تماماً وأصبح من أقرب الصحفيين المقربين من الرئيس السادات وخشي عليه البعض من الاقتراب الزائد من السلطة الحاكمة، وكان في ذهنهم تجربة العلاقة المتميزة الكبيرة بين الرئيس عبد الناصر والكاتب هيكل بكل ما لها وما عليها، كانت قناعتهم وقت إذ ولا تزال أن الاقتراب الزائد من السلطة أمر محفوف بالمخاطر، فالسلطة كالشمعة المتوهجة نعم تضئ لكن إذا اقتربت منها جداً قد تحرقك، لذا يجب الاحتفاظ بمسافة معينة بعيداً عنها.

عاش أنيس منصور طوال حياته وهو ملء السمع والبصر معروفاً مشهوراً،
مزهواً بثقافته ومكانته، عاصر الملكية وشهد حكم عبد الناصر وتأذّى منه وعاصر السادات وكان مقرباً منه،
ولم يمت إلا بعد أن رأى سقوط نظام مبارك وانهيار حكمه بعد 30 عاماً قضاها متربعاً على عرش مصر
. ورافق الرئيس مبارك في بعض أسفاره منها في تورينتو أثناء الزيارة الوحيدة التي قام بها إلى كندا في عام 1983
. كتب منصور في جريدة الأهرام المقال اليومي الأكثر قراءة «مواقف» ويكتب أيضاً في صحيفة الشرق الأوسط.
وترأّس تحرير العديد من المجلات منها: الجيل، هي، آخر ساعة، أكتوبر، العروة الوثقى، مايو، كاريكاتير، الكاتب. ونقلت مقالاته التي كان يكتبها قديماً إلى صحيفة آخر لحظة.
وأجاد أنيس منصور عدة لغات إلى جانب العربية بالطبع ومنها الإنجليزية والألمانية والإيطالية. كما اطلع على كتب عديدة في هذه اللغات و

السابق
اتهامات بالمحاباة داخل البرنامج الموسيقي.. وقرارات غير مسبوقة تُربك خريطة “الهواء المباشر”
التالي
هريسةالفلفل (الشطه)

اترك تعليقاً