المعمارى حسن فتحي

المعمارى حسن فتحي.
بقلم الكاتب اللواء محمد فوزي.
المعمارى حسن فتحي شخصيه مصريه صاحب نظرية ” عمارة الفقراء”، هو معماري مصري بارز من مواليد مدينة الأسكندرية ، و تخرج من مدرسه المهندسخانة (كلية الهندسة حاليًاً) بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا)، أشتهر بطرازه المعماري الفريد الذي أستمد مصادرة من العمارة الريفية النوبية، المبنية بالطوب اللبن، ومن البيوت والقصور بالقاهرة القديمة في العصرين المملوكي والعثماني، تعد القرنة التي شيدها لتقطنها 3200 أسرة، جزءاً من تاريخ البناء الشعبي الذي أسسه بما يعرف عمارة الفقراء.
ولد المعماري حسن فتحي في 23 مارس عام 1900، بمحافظة الأسكندرية ، لأسرة مصرية ثرية، إنتقل في الثامنة من عمره مع أسرته للإقامة بحلوان جنوب القاهرة، عاش طول حياته في منزل بدرب اللبانة بحي القلعة بمدينة القاهرة، كان له ثلاث اخوه الأكبرمحمد الذي التحق بمدرسة الحقوق (كلية الحقوق)، ثم عمل بالسلك القضائي، لكن غلبت عليه موهبته الفنية التي ترك من أجلها العمل بالقضاء، أخيه الثانى علي تخرج من كلية الهندسة وعمل بالتعليم الجامعي، حتى أصبح عميد كلية الهندسة بجامعة الأسكندرية، و أخيه الثالث عبد الحميد والذي كان يعمل كتاجر، وكان مساعداً للفقراء، تأثر فتحي بالريف وبحالة الفلاحين أثناء زيارته له وهو في سن الثامنة عشر، وكان يود أن يكون مهندس زراعي، لكنه لم يستطع الإجابة في إمتحان القبول، حصل فتحي على دبلوم العمارة من المهندسخانة (كلية الهندسة حالياً)بجامعة الملك فؤاد الأول عام 1926.
أعماله :
1- عَـمِل حسن فتحى مهندسًا بالمجالس البلدية من عام 1926 حتى عام 1930.
2- ثم مُدَرِسًا بكلية الفنون الجميلة حتى عام 1940.
3- عام 1949 شَغِل منصب رئيس إدارة المباني المدرسية بوزارة المعارف، حتى عام 1952.
4 – عام 1950 عمل خبيرًا بمنظمة الأمم المتحدة لإعانة اللاجئين، ثم أستاذًا بكلية الفنون الجميلة، ورئيس قسم العمارة بداية من 1953 حتى 1957.
5 – بعد ذلك عمل لدى مؤسسة “دوكسياريس” كخبيرٍ للتصميمِ والإنشاء بأثينا، و محاضر بمعهد “أثينا” للتكنولوجيا في تلك الفترة من عام 1957 حتى عام 1962، أما في عام 1963 فشغل منصب رئيس مشروع تجريبي للإسكان، ثم مستشارًا لوزارة السياحة.
6 – عام 1966 عُـيِّن بعدها خبيرًا بمنظمة الأمم المتحدة في مشروع التنمية بالمملكة العربية السعودية ، وفي العام نفسه أنتُدِب أستاذًا زائرًا في قسم تخطيط المُدن والعمارة بجامعة الأزهر الشريف، في العام التالي عمل خبيرًا بمعهد ”أدلاي ستفنسون“ بجامعة شيكاغو.
7 – أنتُدِب أيضًا ما بين عامي 1975 و 1977 أستاذًا زائرًا للإسكان الريفي في كلية الزراعة جامعة القاهرة.
– هذا فضلًا عن العديد من المناصب الشرفية التي شغلها؛ ومنها رئاسته مجمع الدائرة المستديرة الدولية لتخطيط عمارة القاهرة.
– قرية القرنة الجديدة بغرب مدينة الأقصر بدأ فيها عام 1946م، وكانت لقرية القرنة شهرة عالمية بسبب كتاب عمارة الفقراء، الذي يسرد فيه قصة بنائها، وأنشئت القرية لأستيعاب المهجرين من مناطق المقابر المصريين القدماء بالبر الغربى، لإنقاذها من السرقات والتعديات عليها، وخصوصًا بعد أن أكتشف المختصين وعلماء الآثار سرقة نقش صخري بالكامل من أحد القبور الملكية، فصدر قرار بتهجيرهم من المقابر، وإقامة مساكن بديلة لهم، وخصّصت الدولة ميزانية قدرها مليون جنيه لبناء القرية الجديدة، وتم إختيار الموقع ليكون بعيدًا عن المناطق الأثرية وقريبًا من السكك الحديدية والأراضي الزراعية.
بدأ حسن فتحي المرحلة الأولى من مشروع بناء القرية، ببناء 70 منزلًا، بحيث يكون لكل منزل صفة مميزة عن الآخرين حتى لا يختلط الأمر على السكان، وأعتمد في تصميم المنازل على الخامات والمواد المحلية، وظهر تأثّره بالعمارة الإسلامية، كانت للقباب تصميمها الفريد والتي أستخدمت بدلاً من الأسقف التي تعتمد على الألواح الخشبية أو الأسياخ الحديدية المعتادة، تم تخصيص بابٍ إضافي في المنازل للماشية، التي يقتنيها سكان المنطقة، كنوع من أنواع العزل الصحي، حفاظًا على سلامة الأفراد.
شُيّدت ثلاث مدارس بالقرية؛ الأولى للأولاد والثانية للبنات، أما الثالثة فكانت مدرسة لتعليم الحِرف اليدوية التي أشتهرت بها منطقة القرنة، مثل الألباستر والغزل والنسيج وصناعة منتجات النخيل، كما حاول من خلال هذه المدرسة الحفاظ على روح الإبداع المصريه القديمة في الأجيال الجديدة، ومثلما أهتم فتحي بالجانب التعليمي لم يغفل الجانب الديني الذي يميز أهل القرية، حيث عمل فتحي على إنشاء مسجد كبير في مدخل القرية حمل أجمل النقوش المعمارية في تصميمه، حيث تأثر فيه بالفن المعماري الطولوني ممتزجا مع الفن الإسلامي في العهد الفاطمي، وفيما يخص الجانب الترفيهي قام فتحي بإنشاء قصر ثقافة حمل أسمه، ومسرحًا مبنيًا على الطراز الروماني، إلى جانب حمام سباحة.
اشتهر حسن فتحى بانه أول من كتب عن عقدة النقص عندالمعماريين المصريين أتجاة الغربيين.
– أشهر اعماله : –
– اكثر من 160 مشروع من أهمهم :
– عام 1937 فيلا جرافيس وكانت أول منزل يستخدم فيه عناصر جديدة مثل الفناء المركزى والفصل بين المساحات العامة والخاصة والمقعد والمشربية وذلك خلافاً لأعماله السابقة اللى كان يغلب عليها النمط المعماري العالمى.
– عام 1941 بيت للجمعية الزراعيه الملكيه فى بهتيم, وهو أول مشروع يستخدم الطين فى بنائه وبسببه أتجه لأكتشاف تقنيات البناء النوبي لإنشاء القبة والقبو.
– عام 1948 قرية القرنة أشهر أعماله التى روي قصة بنائها فى كتاب عمارة الفقراء مما شد الإنتباه العالمي ليه، وقد تم بناء بعض المباني الخدمية و 130 بيت من أصل 900 بيت كان من المخطط بنائها.
– عام 1949 فيلا عزيزة هانم حسنين، وهي أول مشروع يستخدم فى بنائه الحجر.
– عام 1950 مسجد فى البنجاب بالهند و أستخدم فيه لأول مرة بلاطات مطوية خفيفة الوزن baratsi truss لتغطية السقف.
– عام 1967 قرية باريس و أستطاع فيها الوصول لخفض هايل لدرجة الحرارة يصل الى 15 درجة مئوية (15 درجة مئوية فرق الحرارة بين داخل الفراغ وخارجه) بإستخدام أسا



