منوعات

دراسة تكشف 4 فوائد صحية من اقتناء الكلاب

كشف تقرير صحي حديث نُشر عبر موقع “Eating Well” عن وجود ارتباط مباشر بين اقتناء الكلاب وتربيتها وانخفاض خطر الوفاة المبكرة والوقاية من أمراض الشيخوخة، مشيرا إلى أن السر لا يكمن في مجرد ملكية الحيوان الأليف، بل في الروتين اليومي والمسؤوليات التي تنعكس إيجابيا على الصحة البدنية والعقلية للمربين.

وأوضح التقرير أن رعاية الكلاب تُجبر المالكين على تبني سلوكيات صحية منتظمة، تتداخل بشكل مباشر مع الممارسات الموصى بها للشيخوخة الصحية والحد من الأمراض المزمنة.

أبرز الفوائد الصحية والذهنية لاقتناء الكلاب

تتعدد المزايا التي يقدمها وجود الكلب في حياة الإنسان لتمتد إلى جوانب صحية ونفسية ومعرفية شاملة:

  • استدامة النشاط البدني: أظهرت دراسة شملت أكثر من 10,000 بالغ أن اقتناء الكلاب يعزز المشي والنشاط البدني اليومي. وأشارت الدكتورة إيمي فيتزباتريك إلى أن التزام المشي وإخراج الكلب يومياً يضمن روتيناً حركياً يقي من أمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسكري من النوع الثاني.
  • الوقاية من الخرف ودعم صحة الدماغ: تطلب رعاية الكلب مهارات يومية كالتخطيط، والتذكر، والتدريب. وأفادت إحدى الدراسات بأن مالكي الكلاب كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 40% مقارنة بغيرهم، حيث أوضح اختصاصي علم النفس الإكلينيكي د. ماكس دوشاي أن هذه المهام تُبقي الذهن نشطا.
  • تخفيف التوتر المزمن: رصد الباحثون تغيرات إيجابية في موجات الدماغ تدل على الاسترخاء أثناء اللعب مع الكلاب أو العناية بها، مما يسهم في خفض ضغط الدم وتخفيض مستويات الإجهاد النفسي.
  • تعزيز التواصل الاجتماعي: تساعد النزهات اليومية وزيارة حدائق الحيوانات على خلق فرص حوارية وتواصل إنساني مع الجيران وأصحاب الكلاب، مما يقلل من مشاعر العزلة الاجتماعية والوحدة.

تنبيه طبي: يؤكد الخبراء أن اقتناء الكلب ليس بديلاً عن الركائز الأساسية للصحة، والتي تشمل التغذية المتوازنة (مثل اتباع نمط نظام البحر الأبيض المتوسط)، والحصول على قسط كافي من النوم وممارسة التمارين الرياضية المتنوعة والاستثمار في العلاقات الإنسانية.

Mohamed Elsayed

كاتب محتوى رقمي ومتخصص في تحسين محركات البحث (SEO) شغوف بتبسيط المواضيع التقنية وصناعة محتوى قيمي في المجالات الخدمية والمنوعات، أركز على تقديم معلومات تتصدر نتائج البحث، للتواصل مع الكاتب عبر تليجرام: https://t.me/elsyedm

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى