في عالم يمزج بين الطاقة والروحانيات، يظل حجر القمر واحدًا من أكثر الأحجار الكريمة إثارةً للدهشة والاهتمام، ليس فقط بسبب مظهره الساحر، بل لما يحمله من طاقات عميقة تؤثر على النفس والجسد.
وفي هذا السياق، تقول جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة والكريستال، إن حجر القمر “ليس مجرد حجر للزينة، بل أداة تواصل بين الإنسان وطاقة الكون، خاصة الطاقة القمرية المرتبطة بالهدوء والأنوثة والحدس”.
وأضافت أن السر الحقيقي في تميز حجر القمر لا يكمن في لونه فقط، بل في ذلك “التوهج الناعم” الذي يبدو وكأنه يتحرك على سطحه، وهو ما يمنحه قيمة جمالية وروحية خاصة، ويعرف علميًا بظاهرة انعكاس الضوء داخل طبقاته المعدنية.
وأوضحت أن هذا الحجر يتوفر بألوان متعددة مثل الأبيض، والرمادي، والوردي، والأصفر، والبرتقالي، والبني، والأحمر، مشيرة إلى أن “لكل لون طاقته وتأثيره، فالحجر الأبيض يعزز الصفاء الذهني، بينما البرتقالي يمنح التوازن ويخفف التوتر، والأزرق يساعد في شفاء الجروح العاطفية وفتح آفاق جديدة للعلاقات”.
وأكدت أن حجر القمر يرتبط بشكل وثيق بما يعرف بمراكز الطاقة أو “الشاكرات”، خاصة شاكرا العين الثالثة والتاج، وهما المسؤولتان عن الحدس والرؤية الداخلية، لافتة إلى أن “اختلال هاتين الشاكرتين قد يظهر في صورة قلق أو فقدان شغف، وهنا يأتي دور حجر القمر في إعادة التوازن”.
وعن طرق استخدامه، أشارت إلى أنه يمكن ارتداؤه في صورة مجوهرات قريبة من الجسم، أو حمله في الجيب، أو استخدامه أثناء التأمل، مؤكدة أن “الاتصال المباشر بالحجر يعزز من تأثيره الطاقي”.
وفيما يتعلق بالفوائد الصحية المتداولة، أوضحت لبنى أحمد أن هذه المعلومات تستند إلى موروثات ثقافية وتجارب شخصية، وليست بديلًا عن الطب، لكنها تشير إلى أن الحجر يستخدم تقليديًا لدعم صحة المرأة، من خلال المساعدة في توازن الهرمونات، وتخفيف آلام الدورة الشهرية، ودعم مراحل الحمل والولادة.
كما يعتقد أنه يساهم في تحسين الدورة الدموية، وتعزيز المناعة، وتقليل احتباس السوائل، إلى جانب دعم صحة الجلد والشعر.
وعن العناية بالحجر، نصحت بضرورة تنظيفه دوريًا بالماء الفاتر وتجفيفه بلطف، مع إمكانية “إعادة شحنه” عبر تعريضه لضوء القمر، لما لذلك من دور في استعادة طاقته.
واختتمت جراند ماستر لبنى أحمد حديثها بالتأكيد على أن “قيمة حجر القمر لا تقاس فقط بسعره أو حجمه، بل بمدى انسجامه مع طاقة الشخص الذي يقتنيه، فكل حجر يحمل رسالة، والمهم أن نعرف كيف نستقبلها”.

