مصر جميله بشوارعها ومبانيها وكل مكان فيها له حكايه مع حكايه مكان
كتبها ايمي ابو المجد
قصر من قصور الزمن الجميل يحكي تاريخ الأجداد ويحمل عبق الماضي قصر الاميره نعمه
هو قصر الأميرة نعمة الله توفيق، يقع بالقرب من ميدان التحرير بوسط القاهرة، ويعتبر قصر التحرير ثاني مقر شاهدا على دور الدبلوماسية المصرية، حيث انتقل مقر وزارة الخارجية إلى هذا القصر، بعد أن كان مقرها الأول قصر البستان بباب اللوق
لإقامه الأميرة نعمة الله توفيق، التى ولدت عام 1881
هو قصر الأميرة نعمة الله ابنة الخديوي توفيق، والذي يقع بالقرب من ميدان التحرير بوسط القاهرة.
ويعتبر قصر التحرير ثاني مقر لوزارة الخارجية المصرية،
حيث انتقل مقر الوزارة إلى هذا القصر بعد أن كان مقرها الأول هو قصر البستان بباب اللوق.
وقام بتصميم هذا القصر المعماري الإيطالي “أنطونيو ليشياك”، والذي كان يشغل منصب رئيس مهندسي القصور الملكية.
وكان قد تم تشييد القصر لإقامة الأميرة نعمة الله
، وذلك قبل أن تقرر الانتقال لمبنى صغير مجاور للقصر
، وأهدت قصرها إلى وزارة الخارجية المصرية في عام ١٩٣٠، ليكون مقراً رسمياً جديداً لها
. وقد احتضن القصر وزارة الخارجية لنحو ٥٦ عاماً، ويرتقي القصر لأن يكون متحفاً يروي تاريخ الدبلوماسية المصرية منذ إنشائها، وتشمل محتوياته قطع نادرة محفور عليها ختم الملكية. واحتفظ القصر بمكانته وظل ملحقاً تابعاً للوزارة، وفقاً للقرار الذي أصدره وزير الخارجية الأسبق عمرو موسى،
الذي أمر باستخدام القصر لاستضافة الوفود الأجنبية
، على أن يُراعى الاحتفاظ بالطابع المعماري الأصلي للقصر ويحتفظ بأثاثه ومحتوياته الملكية.عاشت الأميرة حياة زهد وتقشف أثناء إقامتها بالقصر، ويرجع ذلك إلى اهتماماتها الصوفية وحياة التأمل والزهد، قبل أن تقرر الانتقال لمبنى صغير مجاور للقصر، وأهدت قصرها إلى وزارة الخارجية المصرية فى عام 1930، ليكون مقراً رسمياً جديداً لها.
مزج المهندس الإيطالى فى هذا المبنى بين الجمال والرقة والدقة والعناية بالتفاصيل فى جميع أجزائه، واهتم بتوزيع الظل والنور، وكان قد تم تشييد القصر فى الأساس
1914.ويضم الطابق الأول صالون به صور للأسرة العلوية، وصور رؤساء الجمهورية ووزراء الخارجية قبل الثورة وبعدها، وقاعة بها صور شهداء وزارة الخارجية، وجوازات سفر الوزراء وأعضاء الوزارة، بالإضافة لصالونات استقبال وحجرة لعدد 48 فرداً.
والطابق الأرضي يضم مكتب الوزير وقاعة الاجتماعات الكبرى وأخرى للمؤتمرات الصحفية بها نظام ترجمة فورية وكذلك يوجد عدة صالونات لاستقبال الزوار وحجرة طعام كبرى لعدد 24 فرداً أما المدخل الخلفي فيحتوى على بعض الصور للمراحل المختلفة لتشيد القصر.
قام بتصميم هذا القصر الإيطالى انطونيو ليشياك (1856- 1946)، أحد أبرز المهندسين المعماريين الذين عملوا في مصر، واعتمدت عليه العائلة المالكة في تشييد قصورها، وأصبح في عام 1907 رئيس مهندسي القصور الملكية.
مزج المهندس الإيطالي في هذا المبنى بين الجمال والرقة والدقة والعناية بالتفاصيل في جميع أجزائه، واهتم بتوزيع الظل والنور، وكان قد تم تشييد القصر في الأساس لإقامه الأميرة نعمة الله توفيق.
تم استخدام الحوائط الحاملة في بناء قصر التحرير، والتي تراوح سمكها من البدروم حتى الطابق الأرضي بين 120 إلى 80 سم، بينما يتراجع السمك كلما ارتفعنا فى الطابق الأول، حيث يصل السمك إلى 60، أما واجهات المبنى فجرى فمزينة بعقود نصف دائرية وكرانيش وتيجان، وفي الخمسينيات تم بناء دور جديد استخدمت فيه الخرسانة المسلحة.الأميرة نعمت الله توفيق هي أيضاً شقيقة الخديوي عباس حلمي الذي حكم البلاد من عام 1892 إلى 1914 الذي خلفه السلطان حسين كامل والد زوجها كمال الدين.
ويضم الطابق الأول صالونا به صور للأسرة العلوية، وصور رؤساء الجمهورية ووزراء الخارجية قبل الثورة وبعدها، وقاعة بها صور شهداء وزارة الخارجية، وجوازات سفر الوزراء وأعضاء الوزارة، بالإضافة لصالونات استقبال وحجرة لعدد 48 فرداً.
والطابق الأرضي يضم مكتب السيد الوزير وقاعة الاجتماعات الكبرى وأخرى للمؤتمرات الصحفية بها نظام ترجمة فورية وكذلك يوجد عدة صالونات لاستقبال الزوار وحجرة طعام كبرى لعدد 24 فرداً أما المدخل الخلفي فيحتوى على بعض الصور للمراحل المختلفة لتشيد القصر.
لإقامه الأميرة نعمة الله توفيق، التى ولدت عام 1881 وتوفيت عام 1966 ودفنت فى جنوب فرنسا،
وتوفيت عام 1966 ودفنت فى جنوب فرنسا،
بنت مصريه عاشقه لتاريخ مصر

