علم الطاقة والابراج

لبنى أحمد: 2026 عام الحصان الناري.. طاقة جرأة وتحرر وقفزات مصيرية

 

تقول لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة، إن عام 2026 يُعد من الأعوام الاستثنائية في التقويم الصيني، حيث يأتي تحت تأثير سنة الحصان الناري، وهو مزيج قوي يجمع بين طاقة الحصان وطاقة عنصر النار، بما يحمله ذلك من معانٍ ترتبط بالقوة، والصحة، والجرأة، والجمال، والحيوية، والرشاقة، والحرية، والحركة المستمرة.
وتوضح لبنى أحمد أن الحصان يرمز بطبيعته إلى الاستقلال والانطلاق وعدم الخضوع للقيود، بينما تمثل النار طاقة «اليانج»، أي الشغف، والتحول، والقوة الحاسمة، والقدرة على إحداث تغييرات جذرية في الحياة، مشيرة إلى أن هذا المزيج يمنح عام 2026 قدرة خاصة على كسر القيود القديمة، وفتح أبواب التطور، وتحقيق الثروة، وتعزيز الصحة والجمال.
وتؤكد استشاري الطاقة الحيوية أن سنة الحصان الناري ستكون داعمة بقوة لكل من يمتلك روح القيادة، سواء في العمل أو في حياته الشخصية، حيث يشعر الإنسان خلالها برغبة قوية في تغيير مساره، واتخاذ اتجاه جديد أكثر حرية، بعيدًا عن القيود النفسية أو الاجتماعية التي عطّلته سابقًا.
وأضافت أن طبيعة الحصان الناري تميل إلى القفز والانطلاق، ولذلك يشهد هذا العام قفزات مفاجئة على مستوى القرارات والإنجازات، ويزداد فيه الميل إلى تطوير الذات، وتعلم مهارات جديدة، إلى جانب التوجه نحو الجانب الروحي والديني، مع وضع أهداف واضحة وحاسمة للمستقبل.
وتشير لبنى أحمد إلى أن عام 2026 ليس عام حظ عشوائي، بل عام حصاد حقيقي، موضحة:
«سنة الحصان الناري لا تكافئ المترددين، لكنها تمنح المجتهدين نتائج واضحة، فمن يعمل بجرأة سيجد ثمرة جهده، أما الانتظار فلن يكون مجديًا».
وتصف لبنى أحمد سنة الحصان الناري بأنها عام طاقة وشغف وتغيير جذري، يجمع بين استقلالية الحصان وقوة النار، ما يجعله فترة مثالية لبدء مشاريع جديدة، واتخاذ قرارات مصيرية، والانطلاق نحو قدر جديد بثقة وشجاعة، على المستويين المهني والشخصي.
وعلى الصعيد المهني، تؤكد أن العام مناسب لتغيير الوظائف، وتأسيس مشروعات جريئة، واقتناص فرص لم تكن متاحة من قبل، بينما يدعم على المستوى الشخصي التحرر من الأنماط القديمة، ورفع مستوى الوعي، وتحقيق أهداف كبيرة طال انتظارها.
أما عاطفيًا، فتوضح أن 2026 يحمل طاقة حب قوي ومصالحات عاطفية، وقد يشهد بدايات جديدة أو إعادة إشعال علاقات قائمة بطاقة أكثر نضجًا وصدقًا.
وتنصح لبنى أحمد باستقبال سنة الحصان الناري عبر:
ارتداء الألوان النارية مثل الأحمر، والبرتقالي، والذهبي، لتعزيز الطاقة الإيجابية.
التحلي بالجرأة وعدم التردد، والتعبير عن الذات بحرية، والانفتاح على التجارب الجديدة.
وتختتم لبنى أحمد حديثها قائلة:
«عام 2026 هو دعوة صريحة للانطلاق وعدم الانتظار، وركوب موجة التغيير بثقة، فالحصان الناري لا يسير ببطء… بل يقفز نحو المستقبل».

السابق
إحسان محمد عبد القدوس
التالي
بعد تفعيل قانون الإيجار الجديد.. المحامي أحمد شرف يوضح ملامح التغيير في شوارع مصر

اترك تعليقاً