حكاية مكان
أخر الأخبار

مسجد “المؤيد شيخ “

كتبت:علياء ابوزيد 

 

مسجد “المؤيد شيخ “

“من سجين بأشد سجون المماليك الى سلطان مصر

بالقرب من باب زويلة وفى نهاية شارع المعز نجد مسجد”المؤيد شيخ “الذى يعود بنائه الى عام 1415م .

من هو المؤيد شيخ ؟؟؟؟؟ هو احد حكام دولة المماليك الجراكسة وكان احد امراء السلطان “الظاهر سيف الدين برقوق “قدم المؤيد شيخ الى القاهرة سنة /1381م وعمره اثنتا عشرة سنة، فاشتراه الخواجة محمود شاه اليزدي تاجر المماليك، الذي باعه إلى الظاهر برقوق ,واصبح أتابكاً للعسكر، فأعتقه وعنى بتربيته وتعليمه فنون الحرب من فروسية واللعب بالرمح ورمي النشاب والضرب بالسيف والمصارعة. وفى سنة 801هـ خرج الى الحج كأمير حاج المحمل وعاد وقد مات الظاهر برقوق، وفي سنة 802هـ عُيِّن نائباً لطرابلس إلى أن أُسِر عند اقتحام تيمورلنك للشام ثم أطلق سراحه وعاد إلى مصر ثم أُعِيد إلى نيابة طرابلس مرة أخرى حتى نُقِلَ إلى نيابة دمشق. ومع وقوع الفتنة بين الأمراء الظاهرية[معلومة 7] وبين ابن أستاذهم السلطان الناصر فرج بن برقوق،قدم المؤيد شيخ إلى مصر، وبعد القبض على الناصر فرج بن برقوق وقتله، ساعدته الأقدار وحسن تدبيره على أن يعتلي كرسي السلطنة ليبدا فى بناء المسجد .

تاريخ انشاء المسجد:

مكان بناء المسجد هو فى الاصل “مقشرة خزانو شمائل” والمقشرة هى سجن شديد الحراسة والتعذيب يسجن فيه من يعترض على اوامر السلطان ومن ضمن السجناء كان “المؤيد شيخ ” وقت ان كان اميرا ونذر الى الله اذا نجاه من محنته سوف يبنى مكان مسجد وتدور الايام ويخرج ويعتلى عرش مصر وبالفعل يهدم السجن ويشترى ما حوله من مبانى ليبدا فى بناء المسجد.

مسجد "المؤيد شيخ "
مسجد “المؤيد شيخ “

وصف الاثر:

المسجد يتكون من اربع


كلهما تم ترميمهم ماعدا الايوان الشرقى على حالته الاصليه

وفى سقف الايوان ايات قرانية مكتوبة بماء الذهب

ملحق بالمسجد قبتين احدهما دفن بها ابناء المؤيد والاخرى دفن بها المؤيد

قد انتهز مهندس المسجد فرصة وجود باب زويلة ملاصقاً للمسجد فاتخذ من الباب قاعدتين ليبنى عليهم مئذنتين للمسجد ، وهما رشيقتان لكل منهما ثلاث دورات أو طوابق حليت بالكتابات والنقوش والزخارف.

اما عن باب المسجد فتم نقله من مدرسة السلطان حسن وهو من اجمل الابواب المرصعة بالنحاس ومازال حتى الان منقوش عليه اسم السلطان حسن

وقد تحدث الكثير من الملوك والموؤرخين عن المسجد منهم :

• وصف المؤرخُ السخاوي المسجدَ بقوله: «قيل أنه لم يعمر في الإسلام أكثر منه زخرفة ولا أحسن ترخيماً بعد الجامع الأموي»

• ووصفه المؤرخ المقريزي بقوله: «فهو الجامع الجامع لمحاسن البنيان، الشاهد بفخامة أركانه وضخامة بنيانه أن منشئه سيد ملوك الزمان. يحتقر الناظر له عند مشاهدته عرش بلقيس وإيوان كسرى ”

• ووصفه السلطان سليم بقوله: «هذه عمارة الملوك»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى