3 تماثيل حاملى قرابين

3 تماثيل حاملى قرابين.
بقلم الكاتب اللواء محمد فوزي.
3 تماثيل حاملي قرابين قطع أثرية فريدة من نوعها وتعود إلى عصر الدولة القديمة و بالتحديد الأسرة السادسة(2323 – 2150 ق. م)، من مقبرة بيبي نخت بأسيوط، وتتميز أسيوط بالمقابر الأثرية المصرية الفريدة ومنها قرية مير غرب القوصية عند حافة الصحراء والأرض الزراعية علي بعد 12 كم غرب القوصية، و مير تعني الجسر العظيم وتحول الأسم إلى موراي في اليونانية والمرجح أن الكلمة الحديثة ترجع لأصل قبطي يعني الشاطئ أو الجرف أو الجسر ، وربما كان الأصل القبطي مشتق من الكلمة mryt، والتي تعني نفس المعاني السابقة.
– جبانة مير الخاصة بحكام الإقليم الرابع عشر ، عرفت الجبانة في عصر الدولة القديمة بإسم ( وعرت – نبت ماعت) والتي تعني مقاطعة سيدة العدالة، وذكرت في العصر المتأخر باسم ( أيات – نهت) وتعني تل الجميزة.
أما التحفه الأثريه عبارة عن 3 سيدات و يحملن علي رؤوسهن قرابين، التماثيل يبرز أحد أنواع الملابس التي كانت تتميز بها المرأة المصرية القديمة طبقا لمهنتها، حيث ترتدي حاملات القرابين رداءاً أبيض محبوك حول الجسم بحمالة ليناسب طبيعة وظيفتهن.
– التمثال مصنوع من الخشب الملون.
أما عن فكرة تقديم القرابين في الحضارة المصرية القديمة، ولدت مع مهد الحضارة البشرية ،ويرجع سببها إلى الخوف من غضب الطبيعة، لذلك قدمت الشعوب القديمة للتقرب للآلهة بالقرابين التي تنوعت ما بين المآكولات والقمح والحيوانات، كانت قرابين في مصر القديمة تقدم تحت إشراف كهنة المعابد، و تراوحت بين عطايا من أفضل اللحوم والطعام الفاخر، كما كانت للخبز قيمة عظيمة، و تم تقديمه ضمن القرابين الجنائزية التي تقدم علي الموائد أمام المقابر، وهو ما رصدته نقوش عديدة ورسوم علي جدران المعابد والمقابر.
من مقتنيات المتحف القومي للحضارة بالفسطاط – القاهرة.
