أكدت جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة، أن الجسد الإنساني لا يختزن فقط الألم العضوي، بل يحمل داخله سجلًا كاملًا من المشاعر المكبوتة والتجارب النفسية غير المعالجة، مشيرة إلى أن كل شعور يترك أثره في موضع محدد بالجسم وفقًا لعلم الطاقة الحيوية.
وأوضحت لبنى أحمد أن منطقة البطن والمعدة تُعد أكثر المناطق ارتباطًا بمشاعر الخوف والقلق وعدم الأمان، حيث يظهر ذلك في اضطرابات الهضم، تقلصات المعدة، أو الشعور المستمر بالثقل والانقباض.
وأضافت أن الكبد يرتبط بشكل مباشر بمشاعر الغضب المكبوت والاحتقان العاطفي، موضحة أن تراكم الغضب دون تفريغ صحي قد ينعكس على شكل إرهاق مزمن أو مشكلات صحية متكررة.
أما منطقة الصدر والقلب، فتُخزن بها مشاعر الحزن، الفقد، والانكسار العاطفي، وهو ما يفسر الشعور بضيق التنفس أو ثقل الصدر لدى من مروا بتجارب فقد مؤلمة أو صدمات عاطفية لم تُعالج.
وأشارت جراند ماستر لبنى إلى أن الرقبة والكتفين تمثلان مخزنًا لمشاعر الضغط النفسي، القلق، ومشكلات العلاقات، حيث يشعر الشخص وكأنه “يحمل أثقالًا فوق طاقته”، نتيجة تحمّل مسؤوليات أو مشاعر لا يستطيع التعبير عنها.
وفيما يخص الرأس، أوضحت أنه يرتبط بمشاعر الرفض، التشتت، وفقدان السيطرة، لافتة إلى أن كثرة التفكير والصراع الداخلي غالبًا ما تظهر في صورة صداع متكرر أو أرق.
أما أسفل الظهر، فيعد وفقًا للعلاج بالطاقة الحيوية منطقة حساسة لتراكم الصدمات القديمة وكثرة المسؤوليات والأعباء الحياتية، خاصة تلك المرتبطة بالأمان المادي أو الشعور بعدم الدعم.
واختتمت جراند ماستر لبنى أحمد حديثها بالتأكيد على أن تحرير المشاعر ليس رفاهية، بل ضرورة للشفاء، قائلة:
«عندما نُصالح مشاعرنا ونعترف بأوجاعنا الداخلية، يبدأ الجسد تلقائيًا في استعادة توازنه… فشفاء الروح هو الخطوة الأولى لشفاء الجسد».
