سياحة و سفر

المتحـف القـبطـى

المتحـف القـبطـى

المتحـف القـبطـى

واجهة المتحف القبطى
واجهة المتحف القبطى

المتحـف القـبطـى

المتحـف القـبطـى.

بقلم الكاتب اللواء محمد فوزي.

المتحف القبطى يقع داخل حدود حصن بابليون فى منطقة مجمع الأديان فى الفسطاط بمصر القديمة – القاهرة، والبداية الأولى لقصة المتحف القبطى كانت عندما وفد إلى مصر عام 1850 “مريت باشا” مكلفاً من قبل الحكومة الفرنسية للبحث عن كتب خطية قبطية فى الأديرة ولما صادفت بعثته عقبات إنصرف عن مهمته وإهتم بالآثار المصرية القديمة.

يعتبر المتحف القبطى هو المتحف الوحيد الذى تم إنشائه بناء على فكرة مصرية وليست أجنبية كالمتحف المصرى، ويرجع الفضل فى إنشاء هذا المتحف إلى المرحوم مرقس سميكة باشا، وكان ذلك عام 1910 ليضم المجموعات الأثرية التى تمثل نتاج الحضارة عندما دخلت المسيحية مصر ويقع المتحف فى إطار حصن بابليون بالقرب من الكنائس الهامة مثل « المعلقة، وأبى سرجة ».

وتبلغ مساحة المتحف القبطي الكلية الذي يرصد تاريخ المسيحية في مصر حوالي 8000 م شاملة الحديقة والحصن كما يبلغ عدد مقتنياته حوالي 16000 آثر( وادى ذلك إلى إعتبارة أكبر متحف للآثار القبطية في العالم ).

كانت الآثار القبطية منتشرة فى الكنائس والأديرة وأمر مرقس سميكة بجمعها وإنشاء مكان مخصص لها يكون تحت إدارة الحكومة المصرية بدلاً من إدارة الكنيسة.

ويتكون المتحف من جناجين بيربط بينهم ممر وهما الجناح القديم واللي شيده مرقص سميكة باشا عام 1910م والجناح الجديد والذى تم إفتتاحه عام 1947م في عهد الملك فاروق.

عام 1984 جرى تطوير للمتحف وظل المتحف ملكاً لبطريركية الأقباط الأرثوذكس إلى أن تم إصدار أمراً بجعل المتحف ملكاً للدولة ونقلت إليه المجموعة الموجودة فى المتحف المصرى.

ورتبت مقتنيات المتحف تبعا لنوعياتها إلى أثنى عشر قسماً عرضت عرضا علميا روعي فيه الترتيب الزمني وأهم هذه المعروضات كتاب مزامير داود الذي خصصت له قاعة منفصلة.

وهو يضم الأقسام الآتية:

• قسم الأحجار والرسوم الجصية.

• قسم تطور الكتابة القبطية والمخطوطات.

• قسم الأقمشة والمنسوجات.

• قسم العاج والأيقونات.

• قسم الأخشاب.

•قسم المعادن.

– قسم الفخار والزجاج.

وبالإضافة إلى “المشربيات والأسقف والنافورات والفسيفساء والأعمدة الرخامية” التى تم جمعها من قصور قديمة كان يمتلكها الأقباط الأثرياء، فإن المتحف يضم عدداً من الأقسام منها قسم “الأحجار والرسوم الجصية” والذى يضم بعض الصور الملونة للسيد المسيح والسيدة العذراء والملائكة والحواريين والقديسين، وبالإضافة إلى مجموعة من تيجان الأعمدة والعناصر المعمارية والمنحوتات والعناصر الزخرفية.

– وقسم” المخطوطات” والذى يتضمن العديد من المخطوطات من ورق البردى وغيره وتسجل موضوعات دينية كتبت باليونانية والقبطية والعربية.

ويضم قسم “المنسوجات” عينات كتيرة من النسيج القبطى المتميز والذى يعبر عن قدرة الفنان فى مجال الغزل والنسيج وفى تكوين العديد من المناظر والكتابات والعناصر الزخرفية.

ومن أهم مجموعات المتحف القبطى، مجموعة الأيقونات وهى اللوحات الخشبية التى تتضمن صور تمثل موضوعات مختلفة أو قديسين تعلق على جدران الأديرة والكنائس التى عثر عليها فى منطقة النوبة.

ومن أهم مقتينات المتحف:

– شاهد قبر من الحجر الجيري يظهر التداخل بين علامتي الصليب والعنخ (نهاية القرن 4م)

– قطعة نسيج عليها بعض الرموز المسيحية (القرن 6م).

– نقش علي مشط من العاج يظهر بعض معجزات السيد المسيح (القرن 7م).

– تاج عمود من الحجر الجيري مزين بشكل عناقيد العنب (القرن 7م).

– مسرجة من البرونز لها مقبض على شكل الهلال والصليب (القرن 13م).

– الهودك.

هو قطعة أثرية تعود للعصر العثمانى التى كانت تجلس بها الأمير وسط حراسة شديدة.

– كتاب المزامير.

“هو أقدم كتاب مزامير من القرن الرابع والخامس الميلادى، وهو عبارة عن صلوات داوود النبى الذى كتابها فى العهد القديم وهو كتاب يجمع جميع الصلوات وعثر عليه تحت رأس طفلة متوفية داخل إحد المنازل القبطية حيث كان يتم التبارك به وعثر عليه مصاب ببعض الحريق.

– “البرديات السحرية”.

وهى عبارة عن برديات تتحدث عن السحر وبها موضوعات تشبه التعاويذ وهى تحتوى على نصوص غامضة مقارنة بالنصوص الأخرى التى تنص على عقد او جواب أو إيصال ولكن فى البرديات السحرية يستخدم الكتابات التى بها طلاسم وهذه عادة النصوص السحرية من عصر الفراعنة وأكثر ما نجده على البرديات السحرية العروسة وهى ما زالت توجد إلى الآن حيث يتم عمل عروسة للشخص المصاب بالحسد ويتم حرقها وهذا يدل على أن الفكر المصرى مستمر إلى الآن.

– قطع ذهبية.

عثر على القطع الذهبية فى الدير الأبيض بمحافظة سوهاج 400 قطعة تم وضعها فى المتحف القبطى و400 فى المتحف الفن الإسلامى ويضم عملات مختلفة للأشكال نظرًا لقيام كل أمبراطور بتغير شكل العملة الخاصة بها أما أن يدون عليه أسمه أو يغير شكلها.

– 4أناجيل.

4 كتب خاصة بحياة السيد المسيح وتعاليمه، وهى أناجيل متفقة عليها الكنيسة (متى، لوقا، يوحنا، مرقس) ومكتوبة باللغة العربية واللغة القبطية، واللغة القبطية بها لهجات وهو اللجهة الصعيدى التى يتحدث بها القاطنون فى مصر العليا، وجزء خاص بالوجه البحرى والتى يتحدث بها سكان الدلتا، وهى المتداولة فى الكنيسة الأرثوذكسية التى تقرأ بها الصلوات.

السابق
مسجد خاير بك بالقاهرة
التالي
حد السعف

اترك تعليقاً