علم الطاقة والابراج

لبنى أحمد: حجر الأوبال الناري يعزز الشغف والطاقة الإيجابية ويمنح صاحبه توازنًا نفسيًا وروحيًا

 

 

 

أكدت جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة والكريستال، أن حجر الأوبال الناري يُعد من أكثر الأحجار الكريمة جذبًا للانتباه لما يحمله من ألوان متوهجة وطاقة خاصة ترتبط بالشغف والحيوية والإبداع، مشيرة إلى أنه أصبح من الأحجار الرائجة مؤخرًا بين المهتمين بالطاقة والتوازن النفسي.

وأوضحت لبنى أحمد أن الأوبال الناري يتميز بدرجاته الدافئة وهي ألوان ترمز للقوة والطاقة والانطلاق، لافتة إلى أن الكثيرين يلجأون إليه باعتباره حجرًا يساعد على التخلص من المشاعر السلبية واستعادة الحماس والثقة بالنفس.

وأضافت أن هذا الحجر يرتبط بطاقة الحب والسعادة، ويُقال إنه يعزز الاستقرار العاطفي ويمنح الإنسان شعورًا بالطمأنينة والقدرة على التعبير عن مشاعره بصورة أفضل، كما يساعد على تنشيط الإبداع والتفكير الإيجابي، لذلك يفضله الفنانون وأصحاب الأعمال الإبداعية.

وأشارت استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة والكريستال إلى أن الأوبال الناري يستخدم كذلك في جلسات التأمل والطاقة، إذ يعتقد البعض أنه يساعد على تنقية الطاقة الداخلية وزيادة الشعور بالسلام النفسي والتوازن الروحي، بالإضافة إلى دوره في تعزيز الطاقة الإيجابية داخل المكان.

وأكدت لبنى أحمد أن الأحجار الكريمة تظل وسيلة داعمة للطاقة النفسية والروحية لدى محبيها، لكنها لا تُغني عن العلاج الطبي أو النفسي المتخصص، مشددة على أهمية التعامل معها باعتبارها عنصرًا مساعدًا يمنح الراحة والهدوء وتحفيز الطاقة الإيجابية.

وأوضحت أنه مناسب لكل الابراج ويفضل لكل مواليد شهر أكتوبر على وجه الخصوص

واختتمت حديثها قائلة إن الإقبال الكبير على حجر الأوبال الناري خلال الفترة الأخيرة يعكس اهتمام الكثيرين بالبحث عن وسائل تمنحهم شعورًا بالراحة والتوازن وسط ضغوط الحياة اليومية، خاصة مع ارتباطه بالجمال والطاقة والدفء في آن واحد.

السابق
معالجات Intel Core Ultra Series 3 ترسي معيارا جديدا لحوسبة الروبوتات

اترك تعليقاً