حكايات وخواطر

المثل الشعبى أمشى في جنازة، ولا تمشي في جوازة

المثل الشعبى المصرى أمشى في جنازة، ولا تمشي في جوازة

المثل الشعبى أمشى في جنازة، ولا تمشي في جوازة

المثل الشعبى المصرى أمشى في جنازة، ولا تمشي في جوازة
المثل الشعبى المصرى أمشى في جنازة، ولا تمشي في جوازة
المثل الشعبى المصرى أمشى في جنازة، ولا تمشي في جوازة……
بقلم  الكاتب  / اللواء محمد فوزي.

المثل الشعبى أمشى في جنازة، ولا تمشي في جوازة يعبر هذا المثل عن حالة أجتماعية عامة ، مصوراً خطورة التدخل في أمور الزواج، أو التوفيق ما بين شاب و فتاة بنية الزواج.

ويجد كثيرون أن هذا المثل هو وصف لواقع الحال، وكأنه يدعو للأبتعاد عن التدخل في شؤون الزواج، كون المسؤولية تقع على عاتق الشخص الذي تدخل في تعريف الزوجين ببعضهما، والمقاربة فيما بينهما.

أن هذا المثل ينطبق على حالات الزواج في هذه الأيام، أما في الماضي فكان كل من الفتاة والشاب يقبلان بخيارات الأهل بدون إعتراض ويتقبلانها ويتعايشان مع بعضهما بعضا، و إن التطور والأنفتاح ساعدا الشباب و الفتيات على التعرف على بعضهم بعضا بدون حاجة وسيط في معظم الأحيان، لذلك من يتدخل في الموافقة بين شاب وفتاة للتزويج قد يتعرض للأنتقاد و”التوبيخ” أحياناً، في حين لم يتوافق الطرفان.

و لتأكيد صحة هذا المثل الذي يحث على الوقوف جانباً والتنحي في أمور الزواج “المعقدة”، خاصة فيما لو تحملت الفتاة عبء التعريف والتوفيق بين أحد إخوتها وإحدى صديقاتها، و لكن عندما قاربت بين أخيها وصديقتها المقربة، لم تكن تتوقع أن تكون هي الملامة في نهاية المطاف، وذلك بعد أن تم فسخ عقد الزواج بينهما في فترة الخطبة، بسبب المشاكل الكثيرة التي حدثت بينهما.

و أن أعجب أخوها بصديقتها كانت سعيدة لكون صديقتها المفضلة ستكون زوجة أخيها، ولكنها شعرت بالصدمة عندما تزايدت المشاكل بينهما، وعاد الأخ يلومها هي شخصياً

، بحجة أنها لم “تُطلعه على جميع عيوب صديقتها”، عدا عن اللوم من الطرف الآخر من صديقتها وخسارتها لها بعد أن تم فسخ الخطبة، تدخل الفتاة في دوامة وحالة إحباط نفسي، إذ ظنت في البداية أن ما قامت به هو عمل خير بالتوفيق بين شخصين عزيزين على قلبها، ليمسي بها الحال إلى خسارة صديقتها وحدوث مشاكل مع أخيها، لذلك تؤكد موافقتها لهذا المثل ومطابقته للواقع.

و رغم ذلك يوجد بعض الأشخاص يقوم بعمل جميل جدا “عاملين زي جدول بأصحابهم الأولاد اللي على وش جواز، والبنات اللي منتظرين جواز، وبيعملوا تباديل وتوافيق ويحاولوا يعرفوا الناس ببعضها”، وإن هذا من أعظم أعمال الخير، وأرجو أن ينالوا به ثوابًا وأجرًا عظيمًا.

ولو حد يعرف حد مناسب وذو دين يا ريت يعمل دا ويرشحه أو يرشحها، محتاجين الثقافة دي تمشي، وتنتشر، ونسيبنا من المثل الخاطئ تمامًا دا “امشي في جنازة، ولا تمشي في جوازة”، وكان العرب يخطبون لبناتهم قبل بنيهم، وكان السلف يتخيرون لبناتهم قبل بنيهم، فلو حد عنده ترشيح لطيف لمن يثق في خلقها ودينها ميتأخرش يرشحها لمن يثق في دينه وخلقه من الرجال.

و فى النهايه تذهب إلى جنازه و تأخذ أجر الميت و لا تمشى بجوازه تنول اللعنات عند أخفاق الجوازة.

– الأن هل هتمشي فى جنازه و لا تمشى فى جوازه……

السابق
لماذا قال تعالى “يوصيكم الله في أولادكم ” وليس بأولادكم
التالي
شركة PyraNext (بيرانيكست) تحدث ثورة في سوق البرمجيات

اترك تعليقاً