حكايات وخواطر
أخر الأخبار

فيها من ملامحي

فيها من ملامحي

فيها من ملامحي

كتبت / ريهام حزين 

حكايه زهره في بستان

فيها من ملامحي هي أنا و أنا هي و أحنا الإثنين مش دايمين حروف أسامينا

مختلفه يمكن نكون نفس السن لون العيون نفس الضحكه بس روحي أنا أحلى

أنا زهره جوه بستان بتضحك و تتنطط لما شمس الله تنور و ينزل ندى الرحمن

أنا كنت نورك و ضلك و انت كنت لي عتمه ليل طويل مالوش آخر كنت فرحه

جوه قلبك كنت اهلك كنت امك كنت أمانك بصيت ليه بعيد ده أنا كنت أقربلك

من أنفاسك ده البعيد دائما مش واضح كثير أنخدعنا في نجوم الليل أفتكرناها

ضحكه جميله ممكن نحضنها بقلوبنا طلعت جمره نار لو سقطت جوه القلوب

تهلك صاحبها خليك دائما في القريب حتي لو كان معيوب علي الأقل عيوبه

واضحه و متشافه قلوب شفافه قادر تلمسها و تصلحها لكن البعيد حلو زي لوحه

مرسومه بس رطوشها مش باينه ياتري ألوانها ثابته ولا بايشه ياتري عايشه و

هتستحمل هوانك و كبريائك ولا من أول شد هتتمزع و تبقى دميمه من غير

ملامح صوره جميله من بره و القلب دايب كله فالصو دهب قشره خليك في اللي

قسمه الله ليك ما هو ده نصيبك المكتوب هتغير ايه يا سدنا هو في كلمه تعلوا

علي علام الغيوب هو مدبر الكون هيصعب عليه يعني رزقك ده انت عبده الذليل

عمر ما هيهون عليه ذُلك فتح عنيك و بص للحياه تاني انا خلاص مشيت و

عمري ما هرجع لك تاني كانت حكايه جميله في كتاب قديم كساه التراب و لا

ينفع يتفتح تاني جاي النهارده تقول كان أصل كنا زمان قول للزمان أرجع من

تاني و ساعتها يمكن نور قلبك يعود و ترجع تشوف من تاني أجمل زهره في بستان ماتت بأيد أنسان

#بقلم/ريهام حزين

# مجلة زهوة


فيها من ملامحي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى