التعليمعام
أخر الأخبار

التغريب وأثرة على المجتمع

ودخلت الخيول الأزهر


التغريب وأثرة على المجتمع

 

التغريب وأثرة على المجتمع

بقلم الدكتور مشعد لشايب:

—  اولا التغريب: الأمم الشرقية والمسلمة ـ بطرق متعددة ـ على التشبه بالأمم غير المسلمةوالشرقية، واتباعهم في عاداتهم الذميمة، وتقاليدهم الفاسدة. 
بقصد نشر الحضار الغربية والسيطرة السياسية والأقتصادية
ثانيا التغريب :
أصبح أحد الحروب الثقافية في العصر الحديث لجأ إليه الغربيون
الاستعماريون لتغيير هوية وثقافة البلدان التي يستعمرونها، وبه ينهبون
خيراتها وثرواتها ومقدرات شعوبها، والتغريب بهذا المفهوم له آثاره الضارةعلى المجتمعات المسلمة والشرقية، كالتالي:

 

التغريب وأثرة على المجتمع—مسعد الشايب
التغريب وأثرة على المجتمع

((ظهور المتغرِّبين))

وهي مجموعة متواجدة في أغلب المجتمعات الإسلامية والشرقية انبهرت بأضواء

الحضارة الغربية، وانبهرت بتقدمها السياسي والاقتصادي والعسكري فأصبحت داعية للتغريب

—وصار ألافراد أبواقًا  داعين للأخذ بها بكل ما فيها بدون تمييزٍ وإبعادٍ لما لا يصلح ويتفق مع هويتنا الإسلامية والشرقية

بل الأدهى والأمرّ أن منهم من ينادي بتنحية الهوية الاسلامية جانبًا عن الحياةالعامة، وسياسة الدول، ورأينا منهم: مَنْ يهاجم ثوابت الشريعة اليوم، كالهجوم

على السنة عمومًا، أو الهجوم على بعض أحكام الأسرة…الخ.

((انتشار العامية، وظهورُ جيلٍ لا يفقه عن اللغة العربية شيئًا))

فقد أصبحت اللغة العامية لغة الكتابة اليوم في العلوم والآداب والجرائد والمجلات

والروايات، واصبحت  لغة البرامج التليفزيونية والإذاعية، وانتشر التحدث بها بين الأفراد والمجتمعا

—كما تورأينا المحلات والمؤسسات والمدارس والمعاهد بل والجامعات تتباهي في كتابة أسمائها باللغات الأجنبية ضاربة باللغة العربية عُرضَ الحائط،

—وأصبحت (العربلشية) أو (الفرانكو) أي: كتابة الأحرف العربية بحروف إنجليزية هي لغة التحدث (الدردشة) على وسائل التواصل الاجتماعي

— والأدهى والأمرّ أن كثيرًا من أولياء الأمور أصبحوا يدفعون لأبنائهم آلاف

الجنيهات حتى يتعلموا ويدرسوا باللغات الأجنبية، وأبناؤهم لا يعلمون عن لغتهم الأم اللغة العربية (لغة القرآن الكريم) شيئًا.

((انتشار العادات والتقاليد والأخلاق المخالفة لتعاليم الشريعة الإسلامية))

 كان من أثر هذا التغريب اضمحلال القيم والعادات والأخلاق الإسلامية

1 -أصبح  الشباب مثل الغربيين في طريقة لباسه ومظهره، كارتداء البنطال الضيقالمجسم للعورة، والبنطال المبلول، وحلق الشعر كالنجم الفلاني، والمغني العلانى

2-كما نرى الشاب يعانق عروسه ويقبلها ويتراقص معها  أمام الناس بدون خجلٍ  وبدون حياء.

3- وأصبح التعصب والولاء والبراء لحزب سياسي أو لفريق كرة قدم…إلخ         هذا التعصب ولّد بين المتعصبين السباب والشتائم، والهمز واللمز، والسخرية

والازدراء أو ما يسمى  بين الشباب بـــــ (التحفيل)، وخصوصًا على صفحات التواصل الاجتماعي.

((ضعف الوازع الديني، والجهل بأمور الدين، والشعور بالغربة))

* ففي الوقت الذي تشتكي فيه المساجد لربها من قلة أعدد المصلين وخصوصًا في

صلاة الفجر، وقلة أعداد المستمعين لدروس العلم؛ مكاتب ومحلات

أجهزةالكمبيوتر والمقاهي والحانات،  ومراكز الشباب، والأندية الرياضية…الخ

* بات العري، والخنا والفجور، والمسلسلات التافهة، والأغاني الهابطة، والأفكار

الهدامة، فنًا وحرية شخصية، وأصبح الالتزام والتمسك بتعاليم الدين تزمت

* أصبح الحلال (الزواج) عسيرًا بما أدخلناه فيه من شكليات وأعراف وعادات وتقاليد لا تمت للشرع بصلة، وأضحى الحرام (الزنا) سهلا ميسورًا.

* مثل الأقارب عقارب، والعمّ همّ، والخال غمّ، واللي يحتاجوا البيت (المنزل) يحرم على الجامع، والجار عدو، وخطبة الفتاة خلوة بها وتحرش وانتهاك حرماتها.

كتبه الشيخ الدكتور/
مسعد أحمد سعد الشايب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى