عام
أخر الأخبار

كونى صديقة للبيئة

سوسن الجندى

كونى صديقة للبيئة

سوسن الجندى

هل فكرت يوميا فى مردود اهتمامك بالبيئة المحيطة وأثرة على صحتك وصحة اطفالك المهندسة رضوى احمد فكرت فى ذلك تقول ببخطوات بسيطة وصغيرة فى حياتنا الشخصية يمكننا الوصول الى (حياة بدون نفايات) وهي حياة اقرب للطبيعة وهو جزء من رسالتنا التى خلق الله الإنسان لاجلها وهى المساهمة فى أعمار الأرض و الحفاظ عليها من أجل أولادنا وقد بدأت الاهتمام بالبيئة منذ بدء زواجى حيث قررت وزوجة أن نعيش بنمط صحى فكنت اشاهد أفلام وثائقية عن الحفاظ على البيئة وصدمت من درجات الاذي الذى ملحقه بالبيئة دون أن ندرى وقررت أن أحاول إتخاذ قرارات تحافظ على البيئة واقتنعت بضرورة أن أخذ خطوات فى هذا الإتجاه وكنت قد أنشأت صفحة أخضر على الفيسبوك منذ عامين ونصف لكن اتجاهها كان يخدم تخصصى وهو تصميم منازل بتضمن حياة بسيطة للأفراد ثم فجأة تنبهت الى أن الحياة البسيطة وتقليل النفايات هما أمرين متكاملين ويؤديان لبعضهما ففى هذه الدائرة الحياتية التى تبدأ بالتسوق يكون النزول إلى السوق مصحوبا بحمل حقائب من القماش حتى لا نلجأ لاستخدام الحقائب البلاستيك الضارة بالبيئة.وتضيف تنبهت ايضا إلى أننا فى حياتنا الطبيعية وبسبب الظروف الاقتصادية نتصرف تصرفات تحافظ على البيئة مثل استخدام المناشف القطنية فى المطبخ والحمام بدلا من المناديل الورقية التى تعتبر جزءا من النفايات المهدرة حيث انها لا يعاد استخدامها فماذا لو توسعنا فى استخدام المناشف فخصصنا بعضا منها للاكل الذى يتم قلبه بدلا من المناشف الورقية.

هناك ايضا تدبير أخر وهو التنظيف عقب استخدام دورة المياة ففى الغرب يلجئون لاستخدام المناشف الورقية بينما نحن نستخدم الماء من خلال الطاقة ثم (فوطه) للتنشيف.

ومن أولى خطوات الاهتمام بالبيئة هى العمل على فصل النفايات المنزلية فقمنا بفصل النفايات القابلة لإعادة التدوير عن النفايات التى لا يمكن تدويرها والمشكلة الكبرى تكمن فى البلاستيك الذى لم استطيع حتى الآن تجنب استخدامه تماما فالعلب البلاستيك واكياس السببية والصلصة وغيرها من الأشياء التى لا تستخدم مرة أخرى تضر بالبيئة بڜدة.

من خلال تجربتي تعلمت أن الحفاظ على البيئة هو حفاظ على الأسرة فقد تمكنت من الحفاظ على حياة طفلتى بتجنب تعريضها للبلاستيك الذى يضر بالأطفال وذلك عن طريق استخدام حفاضات من القماش عوضا عن البلاستيك الموجوده فى الأسواق ولعب اطفال من الخشب والرمل بدلا من البلاستيك الذى يؤدى لمضاعفات صحية لا تنتهى تبدأ بالحساسية وتنتهى بالسرطان.

وبعيدا عن تجربة رضوى احمد الناجحة تحدثنا د لمياء لطفى رئيس قسم الاقتصاد المنزلى بجامعة كفر الشيخ عن مشروع الجامعة لإنشاء منازل صديقة للبيئة فتقول عقب ندأت التنمية المستدامة ظهرت مبادرات عديدة تتحدث عن أهمية (العيش الاخضر) المستدام وهو تتجاوز جديد للتنمية الاقتصادية سريعة النمو تسمى الاقتصاد الأخضر والهدف منها هو تقليل نسبة الكربون فى الهواء والماء وما أطلق عليه مؤخرا (البصمة الكربونية ) التى تشير إلى إجمالي الانبعاثات الناتجة عن الأفراد والأحداث والمنظمات والمنتجات والتى يعبر عنها بمكافئ ثانى أكسيد الكربون وفى إطار ذلك التميمة الريف وتحليل الفقر والتلوث وترشيد الاستهلاك ومن خلال دراسة عميقة اتضح أن النفايات المنزلية والتى يصل معدل إنتاج الفرد لها فى مصر إلى أقل من كيلو جرام/يوم من أهم النتائج المضرة بالبيئة لتبنيها مبادرة لإعادة تدوير النفايات المنزلية والتوعية بدور الاسرة فى تعريف الأطفال پأهمية البيئة لأن الأب والام هم القدوة التي يتبعها الأطفال وصممنا نموذج تدريبى لتوعية المجتمع بضرورة تقسيم النفايات المنزلية (القمامة) الى ٣حاويات الأولى النفايات الورقية الثانية لبقايا الطعام والثالثة لباقى النفايات ويتم استخدام المحتوى الأول الثانى لتصنيع السماد الطبيعى للنباتات الورقية والثمرية.كما اننا نقدم تدريبات وافكار ابتكارية لإعادة تدوير العلب والكرتون والأطباء والبلاستيك ومتبقيات الطعام وتصنيع الصابون من متبقيات الزيوت.

كونى صديقة للبيئة
كونى صديقة للبيئة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى