عام
أخر الأخبار

الطلاق العاطفي

زهرة خليل - تشرين✍

الطلاق العاطفي

أن الوقوع بالحب شيء سحري دائماً نشعر كأنهُ أَبدي يُفنى مع الحياة، نعتقد بسذاجة أننا سننتصر ونقاوم المشاكل التي واجهها آباؤنا وأمهاتنا، ونحتسب إن الحب يمتلك مقايس الجمال، فإذا دَارَ الحديث بين رجل وامرأة….

يرى الرجل أن فيها مايخترق رجولتهُ مثل رائحة الربيع، أو أمطار الشتاء, رائحة النبيذ، عطر البرتقال، رائحة خبز التنور, أو حتى رائحة القهوة.

وهي ترى فيه البطل المغوار الذي يرفع الكون من أطرافه، يتصرفون دون وعي

او ادراك، القلب في حالة توهان والعقل يتفرج ساخراً في غفوة، وبطريقة ما تَتَسلّل المشكلات بعد أن قضوا شهوراً أو سنوات يستكشفون حاجاتهم المختلفه وأنماطهم السلوكيه، فيتراكم الأستياء ومن دون وعي كأنهم بحالة إغماء أو فقدان للذاكرة.

إن قيم النساء تختلف عن قيم الرجال رغم إن هناك لغة جسد واحدة تجمعهم،

السؤال هنا لماذا ترتكب الأخطاء ؟

ألا نستطيع تصحيح مسارها ونستجيب لبعضنا كمثال، هل نبدل أفواهنا التي كانت انعكاس لمشاعرنا، هل تحولنا من شجرة مثمرة إلى علبة كبريت تحرق أنفسنا، مع وجود سوابق لأعظم نوايا حب !

لماذا ضاعَ سحر الحب ؟

بعد أن كان كأس شهي كالعسل، صافي كالألماس، ومذهل كليلة قدر، هل تحول كل هذا إلى إنقلاب كوني أدار كل ماحولهم، هل أصبح جمال الحب الوردي إلى جمال أسود ، وماذا عن قوافل الكلمات الذاهبة للسماء كنوع من أنواع طيور الجنة !

لنرى سويا ماحدث …

أين ذهب الشعور هل هي الخيبات أَمام الصراعات ومن هو قبطان السفينة؟

يجب أن نتقبل أختلافاتنا ونساند بعضنا وعلينا أن نخترق الفروق بيننا.

حسناً ماشكواكِ ؟ 

أغلب النساء شكواها أنهُ مستمع غير جيد هي تريد التعاطف وهو يعتقد هي تريد حلولاً

لنستمع للرجال ماشكواكم ؟ 

أن النساء يحاولون السيطرة على أفكارنا غير مستوعبين أن المرأة إذا أحبت تشعر هي مسئولة في معاونتهُ ليتطور ويقدم مستقبل أفضل، بينما هو يعتقد أنها مصرة على تغير هندسة حياتهُ وتَتَحّكم به، هي تعتقد أعطت مفاتيح قلبها من دون جميع الرجال، ولم تفتح أبوابها لأي عابر سبيل ورفعت رايتها البيضاء وبايعت قلبهُ، فكل فتاة تشعر بالأشباع بالمشاركة والتواصل، هذا الأمر يستعصي على الرجل فهمه، فهي مهما بلغت من مناصب تعتقد هذا من دلائل الحب وهو يعتقد أنها لا تثق بقدرتهُ، فيصل لمرحلة يشعر بالعجز والضعف وربما لعدم الحب .

خسرنا حرباً لا غرابه فنحن من دخلها،

أما الذين تمكنوا من الأبقاء على الحب ويبقون على بعضهم نتيجة الولاء والالتزام وربما الخوف من بداية جديدة، وقليل جداً من الناس قادرون على أن يكبروا في حب، هذه النسبة من الناس قادرين على أن يحترموا ويقبلوا اختلافاتهم، فتكون الفرصة سانحة ليزهوا ويزهروا بالحب، عن طريق فهم وتقبل اختلافاتهم الخفية للجنس الأخر، هذا القبول يمكنهم من اكتشاف حلول إبداعية ومتقنة، يستطيعون بواسطتها أهمية تعلم حب الذات وحب الأشخاص من حولهم ومسانتدهم بشكل أفضل، ويمكن أن يدوم سحر الحب إذا تقبلوا الفروق بينهم.

الطلاق العاطفي
الطلاق العاطفي

#زهرة خليل – تشرين✍

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى