المثل المصرى عند أم ترتر

المثل المصرى عند أم ترتر.
بقلم الكاتب اللواء محمد فوزي.
المثل المصرى عند أم ترتر….هى نفوسه الشهيره بأم ترتر، كانت ساكنه فى حوارى كرموز ومعروف عنها أنها لامؤاخذه ست لسانها طويل ومفتريه وفى فرش الملاية مالهاش مثيل، و ماشيه على مبدأ فى الحارة : الشرشوحه ست جيرانها ..،
أم ترتر مخلفتش ترتر، عندها إسماعيل و إبراهيم ونبويه، ترتر إسم شهره لأنها كانت عايقه بتلبس جلاليب ومنديل بترتر عشان كدا سموها أم ترتر، وجوزها المعلم علوان أبو إسماعيل عربجى حنطور ..
أم ترتر كانت ست بيت شاطرة ساكنه فى بيت دور واحد منه بيت وعربخانه لحصان وعربيه المعلم علوان، والبيوت اللى حواليها دورين وثلاته، وعامله فوق السطح مزرعة فراخ وبط وكلهم برابر، مافيش ولا ديك ولا دكر بط .. و سايباهم سارحين على السطح يلاغو فى ديوك، و دكورة بط الجيران، وزى ما قالوا “ومن الحب ما قتل حتى فى الفراخ والبط” ديوك الجيران كانت تنط على سطح أم ترتر عشان تكسر الفراخ، الديك اللى ينط أو دكر البط على سطح أم ترتر مفقود ياولدى وعلى طول يبقى أجدع عشوة للمعلم علوان!! وكانت خبرة فى إخفاء أثر الديك من ريش، وخلافه واللى كان يضيع لها ديك وتسأل الجيران، يردوا عليها بصوت واطى “عند أم ترتر ربنا يعوض عليكى”، عشان أم ترتر لو سمعت تخلى فرده الشبشب أعلى منهم مش بقولكوا كانت مفتريه كانت ريا وسكينه الفراخ ..
وطلع المثل الشعبى “عند أم ترتر” يدل على أستحاله أنك تلاقى اللى بتدور عليه رغم أنك عارف ومتأكد مين اللى خده …!!!!
يا تري أنت تعرف كام “أم ترتر” ؟!!!
كل مثل فى مصر له أصل مصرى…….

