عام
أخر الأخبار

الرفقه 💝 بقلم مرام محمد

 الرفقه 💝بقلم مرام محمد 

سوف أتحدث اليوم عن الصداقه بمنظورها العام وبكل أنواعها ؛ مفهوم الصداقه عميق ورائع ويختلف من شخص لأخر بحسب التربيه والتعاملات مع الناس وطريقه الحب فايوجد منهم على اختلاف كل شخص لغت الحب الخاصه به وهي التعبير عن طريق المواقف والافعال وليس الكلام وناس أخرى عن طريق الكلام والدعم النفسي وأيضآ عن طريق اللمس ( الحضن ، الطبطبه ) التأثير بكلام الأخريين تجاه مشاكلهم والمواقف واللحظات اللذين يمرون فيها والصاحب والصحبه الصالحه نستشعر بهم من مواقفهم من رد غيبتنا والأعتزاز بنا وبوجودنا معه رغم تقصيرنا والصبر على علاقه الأخوه أو الأصحاب الناس أرزاق وكل شيئ على وجهه الأرض رزق وكرم من رب العالمين ومن أفضل الأرزاق أيضآ الصحبه الصالحه ( الجدعه ) الوفيه التي تؤتمن على السر مهما حدث بيننا لا تنكر معروف وفي قوله تعالى { ولا تنسوا الفضل بينكم } سوره البقره آيه ٢٣٧ حتى ما بينا الازواج لا ينسى فضل الزوج زوجته والعكس صحيح وهنا الله سبحانه وتعالى يعلمنا الأدب في العلاقات بكل مسمياتها وحفظ الود والحب وعدم السب أو اللعن أو تشويه سمعه الأخر لأي سببآ كان وأيضآ لا ننسى أن نحسن الظن في أصدقاءنا ونلتمس العذر ونعاتب بعضننا عن حب دون إيذاء نفسي او ظلم فالدنيا أقل من أن نعطيها أكبر من حجمها ، سبحان الله قليلاً عندما أقرأ عن الأصدقاء والجدعنه والنبل لكنه موضوع مهم لأن أتحدث فيه لأنهم هم اللذين يهونون الدنيا ومشاكلها [ الحياه ما تحلى إلا بالأصحاب ] وفي جمله قرأتها مره ( وكتف صاحبي ليا شيال ) اليقدر ويفهم طبيعه الإنسان وفخور بصديقه مهما حصل بينهم حتى في الزعل أو الاختلافات فايوجد أحترام ؛ الأصدقاء كنز لا يقدر بثمن هم الخير والسعاده والترفيهه والحب في الله ولم أرى مثل صحوبيه أبي بكر الصديق والرسول صلى الله عليه وسلم خير مثال للصحبه يوجد فيها أسمى الاخلاق والافعال فيها الوفاء والحب الصادق والخوف على كليهما من أي اذى يصيب الأخر .

– سؤال هل العيب في الناس أم في تغيير الفكر او عدم الرضا على النفس أسأله كثيره تدور في العقل ولها إيجابات متعدده ‘

وفي النهايه أدعوا الله أن يرزقنا أصدقاء صالحين سويين نفسيناً طيبين مثل صفات الرسل والصحابه رضى الله عنهم .

العنوان الرفقه 💝 بقلم مرام محمد
 الرفقه 💝
بقلم مرام محمد

https://www.facebook.com/313575946143990/posts/1182034999298076/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى