في حلقة خاصة من حلقات البرنامج الاذاعي “مولاي” الذي يتم بثه قبل أذان الفجر يوميا على إذاعة الاغاني، والذي يعرض مسيرة أهم المنشدين في العالم العربي.
تناول البرنامج مسيرة المطرب محمد الحلو لأسهامته البارزة في عالم الانشاد الديني، وعن أسباب اختيار الحلو تحديدا تحدثت مقدمة البرنامج لبنى أحمد وقالت: يُعدّ الفنان محمد الحلو واحدًا من أبرز المطربين المصريين الذين أثروا الساحة الفنية بأعمال متنوعة، حيث لم تقتصر مسيرته على الأغاني العاطفية والوطنية، بل امتدت لتشمل الابتهالات والأغاني الدينية التي لاقت استحسانًا كبيرًا من الجمهور.
وأشارت إلي أنه تميز بصوت قوي وعذب، وإحساس مرهف، مما جعله قادرًا على تقديم الابتهالات والأغاني الدينية بأسلوب مؤثر ومميز، وقدم العديد من الابتهالات والأغاني الدينية التي تتناول موضوعات مختلفة، مثل حب الله ورسوله، والتضرع إليه، والتأمل في خلق الله.
كما شارك في العديد من المناسبات الدينية، وقدم عروضًا مميزة في مختلف الدول العربية والإسلامية، و بالإضافة إلى الابتهالات الدينية، قدم محمد الحلو العديد من تترات المسلسلات الدينية التي لاقت رواجاً كبيراً.
وقدم محمد الحلو العديد من التترات للعديد من المسلسلات الدرامية التي لاقت نجاحاً كبيراً، ومنها ليالي الحلمية، وزيزينيا، و ساهم محمد الحلو في إثراء مجال الأغاني والابتهالات الدينية، حيث قدم أعمالًا فنية مميزة تحظى بتقدير واحترام الجمهور، كما ساهم في نشر القيم والأخلاق الإسلامية من خلال أعماله الفنية.
وتميز بصوته القوي الذي ساعده على تقديم الابتهالات والأغاني الدينية بطريقة مؤثرة، ومن أبرز أعماله الدينية أغنية يا حبيبي التي غناها مع الشيخ سعيد حافظ، وقدم العديد من الأغاني الدينية من بينها نور السموات، حياة الوجود، انا مؤمن بالله، كتاب الله، أبواب النور، واني والشكوى الي الله.
واعتزل الغناء لفترة ليقرر أن يسجل القرآن بصوته ليكون آخر ما تركه هو كلام الله بصوته،
يشار إلى أن برنامج مولاي يذاع يوميا ومدته نصف ساعة يتم إذاعته قبل أذان الفجر في شهر رمضان المبارك ، ومن خلاله سنستعيد ذكرياتنا الرمضانية مع أعظم المنشدين والمبتهلين والمداحين المصريين والعرب الذين ارتبطت آذاننا بسماع أصواتهم خلال الشهر الكريم.
برنامج “مولاي” إعداد وتقديم لبنى أحمد ومن إخراج تامر عز الدين.