يبحث الكثيرون عن وسائل تساعد على خلق أجواء من الراحة والانسجام داخل منازلهم، ويعد استخدام “الباكوا” من الأدوات التي تحظى باهتمام واسع بين المهتمين بعلم الطاقة وفلسفات التوازن المكاني.
وفي هذا السياق، أوضحت جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة والكريستال، أن الباكوا عبارة عن شكل ثماني الأضلاع يحتوي في منتصفه على مرآة، وتتنوع أنواعه بين المرآة المقعرة والمحدبة والعادية، ولكل منها استخدام مختلف وفقًا لمفاهيم الطاقة.
وقالت إن الباكوا ذات المرآة المقعرة يتم تعليقها على الباب الخارجي للمنزل، حيث يُعتقد أنها تعمل على امتصاص الطاقات السلبية القادمة من الخارج واحتوائها، بما يساعد على تنقية الطاقة التي تدخل إلى المكان.
وأضافت أن الباكوا المزودة بمرآة محدبة يُفضل وضعها على الجانب الداخلي من باب المنزل، إذ يُعتقد أنها تساعد على نشر الطاقة الإيجابية داخل أرجاء المكان وتوزيعها بصورة متوازنة لتصل إلى مختلف الزوايا والأركان.
وأشارت إلى أن الباكوا ذات المرآة العادية تُستخدم في تعزيز الطاقة الإيجابية الموجودة بالفعل داخل المكان، بما يسهم في زيادة الشعور بالراحة والهدوء لدى قاطنيه.
وأكدت لبنى أحمد أن اختيار أماكن تعليق الباكوا يعد عنصرًا مهمًا في تطبيقات الطاقة، موضحة أنه يمكن وضعها على الأعمدة أو الكمرات الموجودة داخل المنزل، خاصة في الأماكن التي يُعتقد أنها تعيق انسياب الطاقة بشكل متوازن.
ولفتت إلى أن الهدف الأساسي من استخدام هذه الأدوات، وفق مدارس الطاقة المختلفة، هو المساعدة على تحقيق حالة من التوازن والانسجام داخل البيئة المحيطة، بما ينعكس على شعور الأفراد بالراحة النفسية والاستقرار داخل منازلهم.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن تنظيم المكان والاهتمام بالنظافة والترتيب والتهوية الجيدة تظل من العوامل الأساسية التي تعزز الإحساس بالراحة والطاقة الإيجابية داخل أي منزل، إلى جانب الأدوات التي يعتمد عليها المهتمون بمجال الطاقة الحيوية.
