علم الطاقة والابراج

لبنى أحمد تكشف سر «انتحار الحجر».. هل تنكسر الأحجار لحماية أصحابها من الطاقات السلبية؟

 

 

 

هل سبق أن ارتديت خاتمًا أو حجرًا كريمًا ثم فوجئت بانكساره دون سبب واضح؟ وهل يمكن أن يكون تصدع الحجر أو تحطمه المفاجئ مرتبطًا بما يحيط بالإنسان من طاقات سلبية؟ هذه الظاهرة تحمل تفسيرًا خاصًا لدى المتخصصين في العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة، الذين يرون أن الحجر قد يؤدي دورًا يتجاوز كونه قطعة للزينة.

وتوضح جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة والكريستال، أن ما يُعرف في بعض ممارسات الطاقة بـ«انتحار الحجر» يشير إلى تعرض الحجر لتأثير طاقي قوي، قد يؤدي إلى تصدعه أو انقسامه بصورة مفاجئة، معتبرة أن ذلك قد يُفسر باعتباره وسيلة لصد تأثير سلبي كان موجهًا إلى الشخص الذي يرتديه.

وتقول لبنى أحمد إن الحجر الكريم، وفق منظور العلاج بالطاقة، لا يُنظر إليه باعتباره جمادًا يُستخدم للزينة فحسب، وإنما يتعامل معه باعتباره عنصرًا له خصائص طاقية، خاصة بعد ارتباطه بالشخص الذي يرتديه وتحديد النية المرتبطة باستخدامه.

وأضافت أن ملامسة الحجر للجلد وارتداءه بصورة مستمرة يجعلان هناك، وفق هذا التصور، حالة من التفاعل بين طاقة الحجر وطاقة الإنسان، ولذلك لا يكون وجوده بالنسبة لمستخدمه مجرد إضافة جمالية، وإنما جزءًا من الممارسة الطاقية التي يعتمد عليها البعض في حياتهم اليومية.

وأشارت إلى أن الحجر قد يرسل إشارات قبل تعرضه للتصدع أو الانكسار، وقد يلاحظ الشخص تغيرًا في إحساسه به؛ مثل الشعور بثقل مفاجئ في الخاتم، أو ملاحظة ارتفاع حرارته بصورة غير معتادة، أو تغير لمعانه وشكله.

وترى أن هذه التغيرات يمكن تفسيرها داخل مدارس الطاقة باعتبارها مؤشرات على تعرض الحجر لكمية من الطاقة السلبية، موضحة أن البعض يعتقد أن الحجر يعمل على امتصاص هذه الطاقات بدلًا من وصولها إلى الشخص الذي يرتديه.

وتابعت جراند ماستر لبنى أحمد أن الانكسار الكامل للحجر يمثل، في هذا التفسير الروحي، المرحلة الأخيرة من عملية التحمل، خاصة إذا كان الشخص يعتقد أنه تعرض لما يُعرف في الموروث الشعبي بـ«العين» أو الحسد أو تأثيرات روحية سلبية.

وقالت إن بعض ممارسي الطاقة يطلقون على هذه الحالة تعبير «انتحار الحجر»، باعتبار أن الحجر قد يصل إلى مرحلة لا يستطيع معها الاستمرار في أداء دوره، فيتشقق من المنتصف أو ينقسم أو يسقط وينكسر بصورة مفاجئة.

وأكدت أن صاحب الحجر لا ينبغي أن يتعامل مع انكساره باعتباره أمرًا يدعو إلى الحزن، بل يمكن النظر إليه باعتباره إشارة إلى أن الحجر أدى الدور الذي كان يُعتقد أنه يقوم به، وحال دون انتقال التأثير السلبي إلى صاحبه.

وحذرت لبنى أحمد من إعادة ارتداء الحجر الذي تعرض للكسر، موضحة أن الحجر المكسور غير مناسب لإعادة الاستخدام، لأنه قد يكون، قد احتفظ بالطاقة السلبية التي تعرض لها خلال الفترة السابقة.

وأضافت أن الاحتفاظ بالحجر المكسور أو إعادة ارتدائه يُنظر إليه في هذا المجال باعتباره احتمالًا لإعادة الاتصال بالطاقة المرتبطة به، ولذلك يفضل ممارسو العلاج بالطاقة التخلص منه أو التعامل معه وفق طرق التنظيف الطاقي المتبعة لديهم.

وبحسب رؤية جراند ماستر لبنى أحمد، فإن الحجر الذي ينكسر بعد استخدامه لا ينبغي التعامل معه باعتباره مجرد قطعة فقدت قيمتها، وإنما يُعامل كما لو أنه أدى مهمته وانتهى دوره.

وتقول: «لما الحجر يتكسر، نتعامل معاه كأي حاجة بتموت، ونقرأ له الفاتحة ونطلب له الرحمة، ونشكره على إنه سحب مننا طاقات سلبية كتير».

وتنصح بعدم إعادة استخدام الحجر المكسور، ودفنه في التربة أو إلقائه في البحر حتى لا يعاد استخدامه من شخص آخر أو يُعتقد أنه قد ينقل إليه الطاقات السلبية التي تعرض لها.

السابق
ميتا تربط واتساب بيزنس بنماذج ChatGPT وClaude

اترك تعليقاً